السيد محمد الصدر

108

ما وراء الفقه

ثانيا : نسب قول الشعر ونظمه إلى الإمامين الحسن والحسين عليهما السلام في عدد من المصادر وكذلك بعض الأئمة الآخرين . ثالثا : إن رجال الحسين عليه السلام بما فيهم من الهاشميين والأصحاب في واقعة الطف كانوا يرتجزون الشعر تحديا للأعداء وتأكيدا على الهدف الذي يؤمنون به . رابعا : قصيدة الفرزدق المشهورة التي تلاها في المسجد الحرام في مدح الإمام السجّاد عليه السلام ، في محضره ومحضر الخليفة الأموي هشام بن الحكم . وهي مروية في مصادر الفريقين . والتي تبدأ بقوله : هذا الذي تعرف البطحاء وطأته والبيت يعرفه والحل والحرم خامسا : قصيدة دعبل الخزاعي التائية المشهورة ، والمروية أيضا في مصادر الفريقين ، والتي تلاها بحضرة الإمام علي بن موسى الرضا عليه السّلام . والتي تبدأ بقوله : منازل آيات خلت من تلاوة ومنزل وحي مقفر العرصات ويروى أن الإمام الرضا لها بيتا من الشعر ينعي فيه نفسه ، ويدل فيه على مدفنه ، بقوله : وقبر بطوس يا لها من مصيبة ألحت على الأحشاء بالزفرات سادسا : ما روي في مصادر الفريقين أيضا ، عن المتوكل العباسي أنه كبس منزل الإمام علي بن محمد الهادي عليه السلام وأقدمه على مجلسه وكان مجلس شراب وخمر . وفيه طلب المتوكل من الإمام عليه السلام أن ينشده ولم يقبل منه الاعتذار فأنشده القصيدة الحكمية المعروفة التي تبدأ بقوله : باتوا على قلل الأجبال تحرسهم غلب الرجال فلم تنفعهم القلل أما شعر حسان بن ثابت أمام رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم